- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أليس من العجائب أن مثلي
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي وَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَانا وَما جَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّ
يابن علي ما أضيعت على
يَابْنَ عَلِيٍّ ما أُضِيعَتْ عُلىً أَمْسَتْ بِتَأْيِيدِكَ مَضْبُوطَهْ مَنْ كانَ مَغْبُوطاً بِإِدْراكِها
كنت أدعوك في مداواة حالي
كُنْتُ أَدْعُوكَ فِي مُداواةِ حالِي بِنَداكَ الْفَيّاضِ مِنْ كُلِّ سُقْمِ وَقَدِ اعْتَلَّ بَعْدُ جِسْمِي فَما عِنْ
أمد الله ظلك يا سعيد
أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُ عَلَيَّ فَإِنَّهُ الظِّلُّ الْمَدِيدُ وَعِشْتَ تُصاحِبُ الدُّنْيا خُلُوداً
- Advertisement -
طربت وما كان ذاك الطرب
طَرِبْتُ وَما كانَ ذاكَ الطَّرَبْ إِلى دَعَجٍ فِي الْمَها أَوْ شَنَبْ وَلكِنْ إِلى كُلِّ ماضِي الْجَنا
كم توالت يا سعيد بن علي
كَمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي لَكَ عِنْدِي مِنْ أَيادٍ هُطُلِ بادِئاتٍ عائِداتٍ أَبَداً
ايا ما أحسن المنثور
اَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُو رَ مَنْظُوماً وَمَنْثُورا وَما أَطْيَبَهُ نَشراً
مولاي تصبر عن أديبك
مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْ حَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْ أَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِ
- Advertisement -
ما على فضلك ذا من مفضل
ما عَلَى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ يا أَبا اليُمْنِ سَعِيدَ بْنَ عَلِي مَنْ يَكُنِ مِثْلَكَ فِي الْجُودِ يَكُنْ
عسى باخل بلقاء يجود
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ عَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُ عَسى مَوْقِفٌ أَنْشُدُ الْقَلْبَ فِيهِ