- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أبا حسن أنت أهل الجميل
أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ فَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُ
مليت بدرا تهناه وضرغاما
مُلِّيتَ بَدْراً تُهَنّاهُ وَضِرْغاما تَحْوِي بِهِ لِلْعِدى كَبْتاً وَإِرْغاما سَمّاهُ مَجْدُكَ بَهْراماً لأَنَّ لَهُ
أسوم الجباب فلا خزها
أَسُومُ الْجِبابَ فَلا خَزَّها أُطِيقُ ابْتِياعاً وَلا صُوفَها وَكَيْفَ السَّبِيلُ إِلى جُبَّةٍ
أصون لساني والجنان يذال
أَصُونُ لِسانِي وَالْجَنانُ يُذالُ وَأَقْصِرُ بَثِّي وَالشُّجُونُ طِوالُ وَأَحْبِسُ عَنْ قَوْمٍ عِنانَ قَصائِدِي
- Advertisement -
ما على العذال من سقمي
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي أَبِجِسْمِي ذاكَ أَمْ بهِمِ لائِمِي فِي الْحُبِّ وَيْحَكَ لَوْ
يا دهر قد عديت عنك طلابي
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابِي وَمَلَلْتُ مِنْ أَرْيٍ لَدَيْكَ وَصاب وَرَأَيْتُ صَرْفَكَ بِالْكِرامِ مُوَكَّلاً
أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاً وَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولا كَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوى
لم يبق عندي ما يباع بحبة
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّةٍ وَكَفاكَ مِنِّي مَنْظَرٌ عَنْ مَخْبَرِ إِلا بَقِيَّةُ ماءِ وَجْهٍ صُنْتُها
- Advertisement -
أراني من روعات بينك نازلا
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً عَلَى حَرَكاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُ وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الأَسى غَيْرُ قاتِلِي
أقول واليوم بهيم خطبه
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ مُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُها يُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍ