- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كم ذا التجنب والتجني
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي كَمْ ذا التَّحامُلُ وَالتَّعَدّي أَتَظُنُّنِي لا أَسْتَطِي
يحتاج في الشعر إلى طلاوه
يُحْتاجُ فِي الشِّعْرِ إلى طَلاوَهْ وَالشِّعْرُ ما لَمْ يَكُ ذا حَلاوَهْ فإِنّما سَماعُهُ شَقاوَهْ
أبا حسن لئن كانت أجابت
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ لَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍ
يا حسنها صفراء ذات تلهب
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ عاطَيْتَنِيها وَالمِزْاجُ يَرُوضُها
- Advertisement -
إذا عز نفسي عن هواك قصورها
إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها فَمِثْلُ النَّوى يَقْضِي عَلَيَّ يَسِيرُها وَهَلْ غادَرَ الهِجْرانُ إِلاّ حُشاشَةً
تحراني الزمان بكل خطب
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ وَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ كَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِي
وإني للزمان لذو نضال
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ فَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُ وَسَلاَنِي عَنِ الأَحْبابِ دَهْرٌ
نفضت يدي من الآمال لما
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ وَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
- Advertisement -
أبا المجد كم لك من طالب
أَبا الْمَجْدِ كَمْ لَكَ مِنْ طالِبٍ يَرى بِكَ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِ سَأَلْتُكَ مِسْكاً وَوَجْدِي بِهِ
أنا والندى سيفان في
أَنا وَالنَّدى سَيْفانِ في يَدِ ماجِدٍ نَصَرَ الْمَكارِمْ هذا يَفُلُّ بِهِ الْخُطُو