- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أعطى الشباب من الآراب ما طلبا
أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَا وَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبا لَمْ يُدْرِكِ الشَّيْبُ إِلاّ فَضْلَ صَبْوَتِه
هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه
هَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُ فَمَنْ لِمَشُوقٍ أَنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُ وَهَلْ يَهْتَدِي طَيْفُ الْخَيالِ…
بنفسي على قربه النازح
بِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُ وَإِنْ غالَنِي خَطْبُهُ الْفادِحُ تَصافَحَ تُرْبَتُهُ وَالْنَّسِيمُ
أرى العلياء واضحة السبيل
أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِ فَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ إِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً
- Advertisement -
خليلي إن لم تسعدا فذارني
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي وَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ خُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوى
يد لك عندي لا تؤدى حقوقها
يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُها بِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُها سَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةً
أما والهوى يوم استقل فريقها
أما وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها لَقَدْ حَمَّلَتْنِي لَوْعَةًَ لا أُطِيقُها تَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُها
لئن عداني زمان عن لقائكم
لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُ لَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَا وَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْ
- Advertisement -
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ
إن كان بستانكم زهيا
إن كان بستانكم زهيا وعرفه للقلوب قوتا فطب مقاما وقرّ عينا