- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لنا أخ من أتى إليه
لَنا أَخٌ مَن أَتى إِلَيهِ فَكُلُّ ما يَشتَهي لَدَيهِ وَلّى عَلى ما لِهِ نَداهُ
يا من يحن علي فيما يدعي
يا مَن يَحِنُّ عَلَيَّ فيما يَدَّعي وَيَلومُني فيمَن أَحِنُّ عَلَيهِ حَتّامَ تَرمي النَصحَ بَينَ يَدي فَتىً
وشادن إن سقاني راح ريقته
وَشادِنً إِن سَقاني راحَ ريقَتِهِ في الكَأسِ مِن فَمِهِ حَيّا بِخَدَّيهِ لَو كانَ لِلحُسنِ وَجهٌ كَالوُجوهِ يُرى
حتام ذا الطغيان
حَتّامَ ذا الطُغيانُ وَفيمَ ذا العِصيانُ مَتى الإِقامَةُ قُل لي
- Advertisement -
ومله يملأ الإصغاء حسنا
وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ لَو أَنَّ مُخارِقاً حَيٌّ وَغَنّى
صد عن دنياك إن لم
صُدَّ عَن دُنياكَ إِن لَم تَكُ مِمَّن صَدَّ عَنها فَالَّتي تَسري إِلَيها
يا سائلي عن أصل ما قد رأى
يا سائِلي عَن أَصلِ ما قَد رَأى مِن فَضَّةٍ عِندي وَعِقيانِ لَم يَكُ لي مالٌ وَلَكِنَّني
قد طرزت مساور الكثبان
قَد طَرَّزتَ مُساوِرُ الكُثبانِ وَفُروِزَت مَطارِحُ الغُدرانِ وَزُعفِرَت عَصائِبُ الحَواذِنِ
- Advertisement -
أبا الفضل الذي لا فضل فيه
أَبا الفَضلِ الَّذي لا فَضلَ فيهِ وَلا إِن فاهَ فاهَ بِما يَعيهِ تَحاوَلَ أَن تَكونَ فَتىً ظَريفاً
عندي تبر عنبي المعدن
عِندِيَ ِتبرٌ عِنَبِيُّ المَعدِنِ مُرَصَّعٌ بِالحَببِ المُسَفَّنِ وَمُسمِعٌ مِزهَرُهُ كَالأَرغَنِ