- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ فَكَأَنَّما البَحرانِ إِذ جَفّا بِها
إذا أعوز العز طلابه
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم وَشِئتَ مُضاهاةَ أَربابِهِ
لا تصطبح ما استطعت إلا
لا تَصطَبح ما اِستَطَعتَ إِلّا بِمسمِعٍ فيهِ حُسنُ فَهمِ فَشُربُ راحٍ بِلا غِناءٍ
يا سائلي عن حالتي
يا سائِلي عَن حالَتي لا تَسأَلَن عَمّا يَغُمُّ عَمّا المُصابُ بِفِتيَةٍ
- Advertisement -
أصبح لا يخشى من الذم
أَصبَحَ لا يَخشى مِنَ الذَمِّ لَمّا اِكتَفى بِالنائِلِ الشَهمِ خِلٌّ إِذا اِستَنجَدَ خِلٌّ بِهِ
يامن إذا زاره صديق
يامَن إِذا زارَهُ صَديقٌ أَكرَمَهُ غايَةَ الكَرامَه وَمَن مُحَيّاهُ لِلنَدامى
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما رَفَعتُ لَهُ الأَطنابَ لِما رَأَيتُهُ
بماذا على الشيب أدعو فقد
بِماذا عَلى الشَيبِ أَدعو فَقَد رَمانِيَ مِنهُ بِخَطبٍ جَسيم سَتَرتُ حَياتي بِلَيلِ الصِبا
- Advertisement -
وراح تريح الروح من تعب الهم
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً
غيطاننا قد جوشنت
غيطانُنا قَد جَوشَنَت غُدرانَها كَفُّ النَسيمِ وَسَماؤُنا في خِلعَةٍ