- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ستائر الأوراق منصوبة
سَتائِرُ الأَوراقِ مَنصوبَةٌ قِيانُها مِن خَلفِها الوُرقُ فَاِشرَب عَلى أَلحانِها وَاِسقِني
أبالغ في مناصحة الصديق
أُبالِغُ في مُناصَحَةِ الصَديقِ وَأَرشُدُهُ إِلى سَنَنِ الطَريقِ وَأوثِرُهُ عَلى نَفسي وَمالي
يا شريف الأغراس والأغراق
يا شَريفَ الأَغراسِ وَالأَغراقِ وَظَريفَ الأَفعالِ وَالأَخلاقِ رُبَّ يَومٍ لا أَشتَهي فيهِ إِلّا
لا تسق ماء التجني من تصاحبه
لا تَسقِ ماء التَجَنّي مَن تُصاحِبُه فَإِنَّهُ كَدِرٌ مَن ذاقَهُ شَرِقا وَكُن رَفيقاً رَفيقاً لا تَكُن ضَجِراً
- Advertisement -
وصديق سروره بالصديق
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ كُلُّ يَومٍ أَروحُ مِنهُ وَأَغدو
أيا من يهاب ومن يتقى
أَيا مَن يُهابُ وَمَن يُتَّقى وَمَن لَيسَ يَرقى اِمرُؤٌ ما اِرتَقى وَمَن يُمطِرُ الخَوفَ أَعداءَهُ
وهيف عليها معلمات القراطق
وَهيفٍ عَلَيها مُعلَماتُ القَراطِقِ مَزينَةٍ أَوساطُها بِالمَناطِقِ إِذا حَضَرَت مِنها لَدَيكَ جَماعَةٌ
أيها اللائم الذي قد رماني
أَيُّها اللائِمُ الَّذي قَد رَماني فَمُهُ اليَومَ بَينَ قالٍ وَقيلِ عُج بِذَودِ المِلاحِ عِندي فَإِنّي
- Advertisement -
وشادن حسنه يستوقف الحدقا
وَشادِنٍ حُسنُهُ يَستَوقِفُ الحَدَقا إِذا تَبَسَّمَ خِلنا ثَغرَهُ يَقَقا قَد قُلتُ إِذا لامَني فيهِ العَذولُ وَقَد
أخي راحنا ما بين در حبابها
أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ فَسِر نَحوَنا ما دامَ بازَهرُ جَوِّنا