- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أيا من لي بمربطه رجاء
أَيا مَن لي بِمَربَطِهِ رَجاءُ يَلوكُ عِنانَهُ ظَمَأً وَجوعا عَلامَ نَداكَ قَد أَضحى بَطيئاً
تغضبت إذ لم أكن في الذي
تَغَضَّبت إِذ لَم أَكُن في الَّذي قَصَدتُ بِجاهِكَ أَستَشفِعُ فَإِن شِئتَ فَاِعضَب وَإِن شِئتَ لا
وكاتب ما عنده أنه
وَكاتِبٍ ما عِندَهُ أَنَّهُ يَنفَعُهُ الشُكرُ عَلى النَقعِ جَميعُ ما يَفعَلُهُ كُلفَةٌ
ألذ مودات الرجال مذاقة
أَلَذُّ مَوَدّاتِ الرِجالِ مَذاقَةً مَوَدَّةُ مَن إِن ضَيَّقَ الدَهرُ وَسَّعا فَلا تَلبَسِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ساذَجٌ
- Advertisement -
رأت ذهب الخدين مني لبينها
رَأَت ذَهَبَ الخَدَّينِ مِنّي لَبَينِها بِياقوتِ دَمعِ المُقلَتَينِ مُرَصَّعا فَكادَت أَسىً روحي تَقَطَّعُ إِذا بَدا
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِ وَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُ تَمَتَّعتُ فيهِ مِن غَزالٍ مُهَفهَفٍ
ألا ليت شعري هل وصالك يرجع
أَلا لَيتَ شِعري هَل وِصالكَ يَرجِعُ أَمِ اليَأسُ مِمّا اِرتَجي أَتَوَقَّعُ سَأَرفَعُ لِلسُلوانِ في الهَجرِ قِصَّةً
يا شبيه الهلال سقيا لليل
يا شَبيهَ الهِلالِ سُقياً لِلَيلٍ بِتَّ فيهِ مُعانِقي وَضَجيعي أَقسَمَت مُقلَتي مَتى غِبتَ عَنها
- Advertisement -
أدب يهرول خلفه السمع
أَدَبٌ يُهَروِلُ خَلفَهُ السَمعُ وَتَرَسُّلٌ يَقتادُهُ السَجعُ وَبَديهَةٌ ما إِن يُغَيِّرُها
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً