- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
البسر يجلو نفسه
البُسرُ يَجلو نَفسَهُ مِن أَصفَرٍ وَأَحمَرِ كَأَنَّما أَقماعُهُ
الجو يلمع برقه
الجَوُّ يَلمَعُ بَرقَهُ في غَيمِهِ وَالقَطرُ يَجري كَسَلاسِلٍ مِن فَضَّةٍ
وقهوة كخلوق
وَقَهوَةٍ كَخَلوقٍ يَفتَرُّ عَن كافورِ كَأَنَّها حينَ تُجلى
لنا صديق من رآه رأى
لَنا صَديقٌ مَن رَآهُ رَأى مَن لَيسَ يُخطي بُكرَةً سَكره قُلتُ لَهُ يَوماً بِلا حِشمَةٍ
- Advertisement -
أبيض جامد وأحمر جار
أَبيَضٌ جامِدٌ وَأَحمَرٌ جارِ وَاِخضِرارٌ مُرَندَجٌ بِاِصفِرارِ مِن كُؤوسٍ لَها كَسىً مِن عُقارِ
أخ لي ما لي من يديه فرار
أَخٌ لِيَ ما لي مِن يَدَيهِ فِرارٌ وَلا لي إِما غِبتُ عَنهُ قَرارُ رَقيقُ حَواشي البِشرِ أَمّا لِقاؤُهُ
قم نصطبح بين نسرين ومنثور
قُم نَصطَبِح بَينَ نَسرينٍ وَمَنثورِ راحاً مُعَتَّقَةً مِن عَهدِ سابورِ كَأَنَّها حينَ تُجلى في زُجاجَتِها
وشاعر من بني النجار
وَشاعِرٍ مِن بَني النجارِ لا يَتَهَدّى إِلى الوَقارِ إِن عُرِّيَت فَيشَةٌ كَساها
- Advertisement -
إن صام إبراهيم عن ذكري
إِن صامَ إِبراهيمُ عَن ذِكري فَطَّرتُهُ مِنّي عَلى صَبري فَإِن بَغى مِن جوعِهِ أَكلي
قد راح بي القصد على ظهره
قَد راحَ بِي القَصدُ عَلى ظَهرِهِ إِلى فَتىً أَعجِزُ عَن شُكرِهِ فَزادَ في إِكرامِ ظَنّي بِهِ