- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أيها الأبلج الذي
أَيُّها الأَبلَجُ الَّذي رَوضُ جَدواهُ ناضِرُ وَالَّذي كُلُّ ناطِقٍ
يا رب بيت بالجزي
يا رُبَّ بَيتٍ بِالجَزي رَةِ بِتُّ أَعمُرُ بَيتَ عُمرِه بِمَدامَةٍ وافى بِها
وعاتق من بنات البر صافية
وَعاتِقٍ مِن بَناتِ البرِّ صافِيَةٍ كَأَنَّها لَبَنٌ أَو ماءُ كافورِ تُجيرُ قَلبَكَ مِن جَورش الهُمومِ إِذا
أنا الذي أشعاره
أَنا الَّذي أَشعارُهُ تَسيرُ ما سارَ القَمَر إِذا أَتَت أَمثالُهُ
- Advertisement -
محسن بن الملك شر بلى
مُحَسِّنُ بِنُ المِلكِ شَرُّ بَلى لَهُ أَخٌ جُملَتُهُ خَيرُ مُبَخَّلٌ إِن سائِلٌ أَمَّهُ
يا تاركا عجل حالي
يا تارِكاً عِجلَ حالي مِنَ الغِنى ذا خُوارِ اِستَجلِ ما وَلَدَتها
فإني لكالخمر الشمول شمائلا
فَإِنّي لَكَالخَمرِ الشَمولِ شَمائِلاً إِذا اِشتَمَلَت يَوماً عَلى عَقلِيَ الخَمرُ تَراني مَعَ الأَحرارِ في الصَحوِ مِنهُم
أخلوق يسيل من كافور
أَخَلوقٌ يَسيلُ مِن كافورِ أَم عَقيقٌ يَنسَلُّ مِن بَلّورِ أَم دَمٌ مَجَّ ريقَهُ فَمُ عِرقٍ
- Advertisement -
أحسن بفعل الحسن بن جعفر
أَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِ إِذا مَرَّ بِالمَرأى الأَنيقَ المَنظَرِ فَجاءَ أَبهى مِن ثَرى مُنَوّرٍ
صاد قلبي طرف سحور
صادَ قَلبي طَرفٍ سَحورِ أَصهَبُ الشَعرِ مِن بَني سابورِ يَتَثَنّى كَأَنَهُ غُصنُ بانٍ