- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لنا أسمار نعقدها علينا
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ أُناسٌ زَهرُ جودِهِمُ العَطايا
خليلي لا عذر على مذهب الهوى
خَليلَيَّ لا عُذرٌ عَلى مَذهَبِ الهَوى لِمَن لَمَن يَمُت وَجداً إِذا بانَ واحِدَه وَلا سِيَّما مَن كانَ راحى رُضابَهُ
رشئي المقلد
رَشئِيُّ المُقَلِّدِ ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ ذو أَثيثٍ مُجَعَّدٍ
الأرض تضحك والسماء بضدها
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها وَالراحُ قَد راحَت بِها فَتّانَةٌ
- Advertisement -
ظبي رقيق حواشي نعمة الجسد
ظَبيٌ رَقيقٌ حَواشي نِعمَةِ الجَسَدِ كَأَنَّما ثَغرُهُ عِقدٌ مِنَ البَرَدِ كَأَنَّما رِدفُهُ مِن عِزَّةٍ أَسَفي
أخ لي معاليه قد جاوزت
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها تُطَيِّبُ جَدواهُ أَفناءَها
زها بصدغ وخد
زَها بِصُدغٍ وَخَدِّ كَخُرِّمٍ فَوقَ وَردِ وَطُرَّةٍ وَجَبينٍ
لا زال أحمد في الورى محمودا
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
- Advertisement -
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ هُوَ الظُبى إِلّا أَنَّهُ كُلُّ ضَيغَمٍ
أما وحق جدودي
أَما وَحَقِّ جُدودي أَهلِ النَدى وَالجودِ لَأَرجِعَنَّ بِنَفسي