- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وشاعر يحسدني دائما
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ يُصفَرُّ مِنّي أَبدا وَجهُهُ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا فَأَينَ الصَديقُ كَما يَنبَغي
لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا
لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَدا وَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةً
لنا صديق صادق الوعد
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِ مُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِ ما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ
- Advertisement -
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا بِكَ إِلّا سَتَرتَ بِالوَصلِ عَنّي
يا من سجيته الندى
يا مَن سَجِيَّتُهُ النَدى أَهوِن بِإرجافِ العِدا لَو كانَ ما قولوا إِذاً
ومتيم ترك الفراق جفونه
وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ فَكَأَنَّما وَجناتِهِ وَدموعِهِ
أقبل على اللهو ودع من فندا
أَقَبِل عَلى اللَهوِ وَدَع من فَنَّدا وَحَلِّلِ الهَمِّ إِذا تَعَقَّدا في رَوضَةٍ قَد خُرِّطَت زَبَرجَدا
- Advertisement -
ألا ليت أني لا عرفت المعاهدا
أَلا لَيتَ أَنّي لا عَرَفتُ المَعاهِدا فَقَد عَصَفَ الهَمُّ الَّذي كانَ راكِدا بَعَثتُ إِلَيها نَظرَةً خَلفَ نَظرَةٍ
يا من نداه سلس القياد
يا مَن نَداهُ سَلِسُ القِيادِ وَما لُهُ لِرائِحٍ وَغادِ أَجلُ الَّتي تَجلو صَدا الفُؤادِ