- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
غنى فأبكى بصوته الفرنجا
غَنّى فَأَبكى بِصَوتِهِ الفَرَنجا وَلَم يَزَل مُدبِرَ القَفا هَمَجا مُلهٍ أَتانا وَوَقتُنا حَسَنٌ
ومله لهونا به عندما
وَمُلهٍ لَهَونا بِهِ عِندَما تَغَنّى بِصَوتٍ لَهُ أَهوَجِ إِذا ما الصَوابُ غَدا مَنهَجاً
شاربه فيروزج
شارِبُهُ فَيَروزجُ وَحاجِباهُ سَبَجُ ظَبيٌ لَهُ مُرتَشَفٌ
بدت الثريا والنجوم تحفها
بَدَت الثُرَيّا وَالنُجومُ تَحُفُّها وَالجَوُّ بَينَ غَياهِبٍ وَدَياجي فَكَأَنَّما هَذي خَريطَةُ فَضَّةٍ
- Advertisement -
وصافية لها حبب تراه
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا إِذا الخَمّارُ عاجَ بِها عَلَينا
قربت من شعري لما طما
قَرُبتَ مِن شِعرِيَ لَمّا طَما فَكِدتَ أَن تَغرَقَ في المَوجِ فَلا تَقِف مِن بَعدِ ذا خَلفَهُ
أزرر إكرامي عليك مدبجا
أُزَرِّرُ إِكرامي عَلَيكَ مُدَبَّجاً وَأَعقَدُ إِنعامي عَلَيكَ مُرَندَجا وَما أَنا مِن إِذا لاذَ هارِبٌ
أعتق من الهم رق قلبي
أَعتِق مِنَ الهَمِّ رِقَّ قَلبي بِعاتِقٍ حَشوَها زُجاجُ بَينَ رِياضِ مُزَخرَفاتٍ
- Advertisement -
لما أتى النيل لنا من لجه
لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِ
أستودع الله ظبيا كان يلبسني
أَستَودِعُ اللَهَ ظَبياً كانَ يُلبِسُني ما كانَ مِن وُدِّهِ بِالوَصلِ مَنسوجا حَتّى سَعى بَينَنا بَينٌ فَفَرَّقنا