- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا هلالا فوق غصن
يا هِلالاً فَوقَ غُصنٍ مِن لُجَينٍ في كَئيبِ بِالَّذي مَكَّنَ أَلحا
الروض في فرحة وفي طرب
الرَوضُ في فَرحَةٍ وَفي طَرَبِ وَالجَوُّ في تَرحَةٍ وَفي كُرَبِ يَنثُرُ مِن دَمعِ سُحبِهِ دُرُراً
راح إذا جليت في الليل معتكرا
راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراً أَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ تَكادُ مِنها يَدُ الساقي إِذا بُزِلَت
نار أتاك بها غزا
نارٌ أَتاكَ بِها غَزا لٌ أَهيَفٌ رَطبُ الشَبابِ مَحجوبَةٌ بِرَمادِها
- Advertisement -
راح تريح من الأوصاب والكرب
راحٌ تُريحُ مِنَ الأَوصابِ وَالكُرَبِ روحَ الكَثيبِ وَتَدعوهُ إِلى الطَرَبِ تَلوحُ في كَأسِها صِرفاً فَتَحسَبُها
ومستهام بشرب الراح باكرها
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
وشقائق كخدود رب
وَشَقائِقٍ كَخُدودِ رَب باتِ الخُدورِ تَلَهُّبا لاحَ الصَباحُ فَما اِنتِظا
وشادن من بني الكتاب قلت له
وَشادِنٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ وَوَابِلُ الدَمعِ في خَددَّيَّ مُنسَكِبُ عَلامَ يَقطَعُ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ
- Advertisement -
ماء عناقيد العنب
ماءُ عَناقيدِ العِنَب يا صاحِ أَحلى ما شُرِب وَالراحُ تَنفي الهَمَّ عَن
حث الكؤوس فكل هم
حُثّ الكُؤوسَ فَكُلَّ همَ م بِالمُدامَةِ يَذهَبُ ما دامَ ظَلُّ العَيشِ مَم