- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وقائل ما الملك قلت الغنى
وَقائِلٍ ما المُلكُ قُلتُ الغِنى فَقالَ لا بَل راحَةُ القَلبِ وَصَونِ ماءِ الوَجهِ عَن ذِلَّةٍ
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُ أَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربي فَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي
اشرب على فحم من تحته لهب
اِشرَب عَلى فَحمٍ مَن تَحتهِ لَهَبٌ كَأَنَّهُ سَبَجٌ مِن تَحتِهِ ذَهَبُ جاءَ الغُلامُ بِهِ وَالقُرُّ يَنقُضُنا
لا تغفلن عن اللذات والطرب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها
- Advertisement -
وبركة قد أفادنا عجبا
وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباً ما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَما
زفرات ولوعة واكتئاب
زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُ وَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُ يا رَسولي إِشرَح لَها الحالَ وَاِنظُر
خمر بدار الفناء
خَمِّر بِدارِ الفَناءِ زاداً لِدارِ البَقاءِ وَلا يَطِب لَكَ غَيٌّ
وأخ يجرر فضل ذيل إخائي
وَأَخٍ يُجَرِّرُ فَضلَ ذَيلِ إِخائي ما بَينَ إِنصافي وَبَينَ وَفائي يَثني الأَذى عَنهُ أَعِنَّتُهُ إِذا
- Advertisement -
يا ذا الذي حمله جهله
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً
وقهوة تلمع كالسراب
وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ أَحلى مِنَ الوَصلِ بِلا عِقابِ تُعجِزُ أَوهامَ ذَوي الحِسابِ