- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سود العيون أم المواضي البيض
سودُ العيون أم المواضي البيضِ تنضي علينا والنفوس تفيضُ مقلٌ نفضن علي فضلة سقمها
قصدتك أيها الملك المرجا
قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الإله سواكَ ملجا وكم عند الزمانِ لنا وعودٌ
خرقت عوائدها لك الأقدار
خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ وأَتتك طائعةً لما تختارُ ونصرتَ بالرعب الذي امتلات به
هموا بحرب ومناهم به الحلم
هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا أغضيت حلما فناموا عنك واحتملوا
- Advertisement -
كانت أحادا عند غيرك لا ثنا
كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا لك كل يَّوم صولةٌ فعل الوفا
لا تأخذنك وحشة مما جرى
لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى فالله يعلمُ أَنّ فيك لخلقه
محب يمنى نفسه ويسوف
محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُ ويدري بما قد صحَّ من صدقِ ودهِ
أتم سرور يرى الوالد الابنا
أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى وما كان حبُّ الناصر الملك ابنه
- Advertisement -
من زاحم الأسد في غاباتها وقعا
من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا في معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا ومن رمى حجراتٍ فوقه بطراً
وما موت إسماعيل موت مجاور
وما موت إسماعيل موت مجاور إذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلا ولكنه موت رمى كل منزل