- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
نارنجنا في لونه
نارنْجُنَا في لونِه وشَكلِه المُدَوَّرِ يحكي كُراتِ سُفُنٍ
كرات دستنبوية نضدت
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ فمستديرُ الشكلِ ذو سُمْرَةٍ
وسفرجل عني المصيف بحفظه
وسَفرْجَلٍ عُنِيَ المصيفُ بحفظهِ فكساهُ قبلَ البَرْدِ خَزَّاً أخضرَا صَوْغٌ من الذهبِ المصَفَّى نَشْرُهُ
وحول ميادين الرياض تراصفت
وحولَ ميادينِ الرياضِ تراصفَتْ نظائرُ أشباهٍ ملابسُها خُضْرُ تلاقتْ أعاليها وأشَّتْ أصولُها
- Advertisement -
قد أشعل الروض نارا في شقائقه
قد أشعلَ الروضُ ناراً في شقائقهِ ودسَّ مِكواتَهُ فيها من القَارِ وأرسلَ البلبلَ الغِرّيدَ يُطْرِبُها
وترى شقائقها خلال رياضها
وترى شقائقَها خلالَ رِياضِها أوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِها وكأنَّها والريحُ يصقلُ خَدَّها
لاحظته والبدر ليلة تمه
لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِ قد لاح فوقَ قميصِه المزرورِ فرأيتُ صُدْغيهِ وقد سَالا على
عجنا إلى الجزع الذي مد في
عُجْنَا إِلى الجِزْعِ الذي مَدَّ في أرجائِه الغيمُ بِساطَ الزَّهَرْ حولَ غديرٍ ماؤهُ المنتمي
- Advertisement -
ألم تر أن جند الورد وافى
ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَى بصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِ أتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُ
ونيلوفر أعناقه أبدا صفر
ونَيلوفَرٍ أعناقُه أبداً صُفْرُ كأنَّ بهِ سُكراً وليس به سُكْرُ إِذا انفتحتْ أوراقُه فكأنَّها