- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لعل زمانا بالثوية راجع
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ مَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ تَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّما
لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُ وَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا
هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا
يا خليلي ومعيني
يا خليلي ومُعِينِي كلّما رُمت النُّهوضا داوِ دائي أوْ فعُدْني
- Advertisement -
ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي ومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ
خليلي ألا عجتما بالقلائص
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائص على حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ
أؤمل أن أعيش ودون عيشي
أُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشي كما أهوى مقاديرٌ عِراضُ وَهَل لي مِن نَجاءٍ في اللّيالي
ألا أرقت لضوء برق أومضا
أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضا ما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
- Advertisement -
قل للألى أطمعوني في وصالهم
قلْ للألى أطمعوني في وصالِهُمُ حتّى طمعتُ فألقوني على الياسِ وقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سببٍ
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
قد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُ فالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِ قالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ