- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ
حذرتكم وكم لله عندي
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عندي صنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري وَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْ
لما طلعن علي في غسق
لمّا طَلَعنَ عَليَّ في غَسَقٍ فَخَلَفْنَ ضوءَ الشّمسِ والقمرِ ساوَمْنَنِي قلبي فرُحنَ به
هو الزمان فلا عيش يطيب به
هُو الزّمان فَلا عيشٌ يطيب بهِ ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ يَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
- Advertisement -
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِي قَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِ فإنْ كان شكري وهْوَ ذا مُتَقَبَّلاً
لا هطل الغيث بدار الألى
لا هطل الغيثُ بدار الأُلى ليس بهمْ راضٍ ولا قانعُ الشّرُّ في أبياتهمْ لابثٌ
هل ليالي بالمنقى رجوع
هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ زَمنٌ راعني تذكّرُهُ الثّا
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً وَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِي فَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً
- Advertisement -
مر علينا فكنفنا به
مَرّ علينا فكَنفْنا بهِ مِن بين مَن مرّ ولا يدري تَزيدُ في العمرِ مُناجاتُهُ
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِ ومُرْ دموعَ العين أن تجري فلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ