- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لحاظك أمضى من المرهف
لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ وَريقُكَ أَحلى مِنَ القَرقَفِ وَمِن سَيفِ لَحظِكَ لا أَتَّقي
أغصن النقا لولا القوام المهفهف
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ لَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ وَيا ظَبيُ لَولا أَنَّ فيكَ مَحاسِناً
تائه ما أصلفه
تائِهٌ ما أَصلَفَه وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه كادَ أَن يُتلِفَهُ
يا غائبا أهدى محاسنه
يا غائِباً أَهدى مَحا سِنَهُ إِلَيَّ وَظَرفَهُ وَرَدَ الكِتابُ مُضَمِّناً
- Advertisement -
لي إلف أي إلف
لِيَ إِلفٌ أَيُّ إِلفِ هُوَ روحي وَهُوَ حَتفي غابَ عَن طَرفي وَقَد كُن
أرسلته في حاجة
أَرسَلتُهُ في حاجَةٍ كَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِ فَحُرِمتُ حُسنَ قَضائِها
وحياتكم مازلت مذ فارقتكم
وَحَياتِكُم مازِلتُ مُذ فارَقتُكُم مُتَرَقِّباً أَخبارَكُم مُتَطَلِّعا مُنّوا بِها كَرَماً عَلَيَّ فَإِنَّها
يا مغرما بالسمر ما
يا مُغرَماً بِالسُمرِ ما أَنا فيهِمُ لَكَ مُتَّبِع لَكِن عَلى حُبِّ الحِسا
- Advertisement -
يا راحلا لم يبق لي
يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَ مِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعا ضاقَت عَليَّ الأَرضُ في
مائدة منوعه
مائِدَةٌ مُنَوَّعَه وَقَهوَةٌ مُشَعشَعَه وَسادَةٌ تَراضَعوا