- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما لي أراك أضعتني
ما لي أَراكَ أَضَعتَني وَحَفِظتَ غَيري كُلَّ حِفظِ مُتَهَتِّكاً فَإِذا حَضَر
وأسود مافيه من الخير خصلة
وَأَسوَدَ مافيهِ مِنَ الخَيرِ خَصلَةٌ لَهُ زَفرَةٌ مِن شَرِّهِ وَشُواظُ خَلائِقُهُ وَالفِعلُ وَالوَجهُ وَالقَفا
أنا في القرب والنوى
أَنا في القُربِ وَالنَوى لَكَ قَلبي مُلاحِظُ وَكَما قَد عَهِدتَني
كيف خلاصي من هوى
كَيفَ خَلاصي مِن هَوىً مازَجَ روحي وَاِختَلَط وَتائِهٍ أُقبَضُ في
- Advertisement -
أأحبابنا حاشاكم من عيادة
أَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍ فَذَلِكَ أَمرٌ في القُلوبِ مَضيضُ وَماعاقَني عَنكُم سِوى السَبتِ عائِقٌ
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةً
يامن يكلمنا حتى نكلمه
يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُ كَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُ لَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاً
يا كثير الصدود والإعراض
يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِ أَنا راضٍ بِما بِهِ أَنتَ راضِ هاتِ بِاللهِ يا حَبيبي قُل لي
- Advertisement -
يا محي مهجتي ويا متلفها
يا مُحِيَ مُهجَتي وَيا مُتلِفَها شَكوى كَلَفي عَساكَ أَن تَكشِفَها عَينٌ نَظَرَت إِلَيكَ ما أَشرَفَها
علي وعندي ما تريد من الرضا
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا