- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ أوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
وإن قصيدة شنعاء مني
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
- Advertisement -
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ فَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً تُساقُ إِلَيهِ ما تَقومُ عَلى رِجلِ
ألا صرمت من سلمى الزماما
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما وَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا
ليس لشيء غير تقوى جداء
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء وَالملكُ في الأَقوامِ مُستَودعٌ
- Advertisement -
إذا أنا وافاني حمامي ومضجعي
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي وَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُ فَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت
ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ مِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِ بَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍ