- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
وبيض من النسج القديم كأنها
وَبيضٍ مِنَ النَسجِ القَديمِ كَأَنَّها نِهاءٌ بِقاعٍ ماؤُها مُتَرايِعُ تُصَفِّقُها هوجُ الرِياحِ إِذا صَفَت
لعمرك ما خشيت على أبي
لعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ مَصارِعَ بَينَ قَوٍّ فَالسُلَيِّ وَلَكِنّي خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً لِيُصِحَّبَني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
له عنق تلوي بما وصلت به
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
- Advertisement -
طاف الرماة بصيد راعهم فإذا
طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا بَعضُ الرُماةِ بِنَبلِ الصَيدِ مَقتولُ
يا كعب هل لك في كلا
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلا بٍ إِنَّ أَصلَ العِزِّ ذاهِب هَل تَعلَمونَ وَأَنتُم
بالأرض أستاهم عجزا وأنفهم
بِالأَرضِ أُستاهُمُ عَجزاً وَأَنفُهُمُ عِندَ الكَواكِبِ بَغياً يا لِذا عَجَبا وَلَو أَصابُوا كُراعاً لاَ طَعامَ لَهُم
سقيناه بأهوى كأس حنف
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ تَحَساها مَعَ العَلَقِ اللُعابا
- Advertisement -
فما نطفة كانت صبير غمامة
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِها
ألا يا ليتني والمرء ميت
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ وَما يُغنِي مِنَ الحِدثانِ لَيتُ