- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
ولم تحم عبد الله لا در درها
وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّما
راح القطين بهجر بعدما ابتكروا
راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا فَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ مَنأى الفَرورِ فَما يَأتي المُريدَ وَما
انع الكريم للكريم أربدا
اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا اِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدا يُحذي وَيُعطي مالَهُ لِيُحمَدا
لن تفنيا خيرات أر
لَن تُفنِيا خَيراتِ أَر بَدَ فَاِبكِيا حَتّى يَعودا قولا هُوَ البَطَلُ المُحامي
- Advertisement -
ما إن تعري المنون من أحد
ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا
أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري
أُعاذِلَ قَومي فَاِعذُلي الآنَ أَو ذَري فَلَستُ وَإِن أَقصَرتِ عَنّي بِمُقصِرِ أُعاذِلَ لا وَاللَهِ ما مِن سَلامَةٍ
من كان مني جاهلا أو مغمرا
مَن كانَ مِنّي جاهِلاً أَو مُغَمَّراً فَما كانَ بِدعاً مِن بَلائِيَ عامِرُ أَلِفتُكَ حَتّى أَخمَرَ القَومُ ظِنَّةً
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ فَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ
- Advertisement -
دعي اللوم أو بيني كشق صديع
دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِ فَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِ وَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقي
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ