- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
والله ما أوصى أمية بكره
وَاللَهِ ما أَوصى أُمَيَّةُ بِكرَهُ بِوَصِيَّةٍ أَوصى بِها يَعقوبُ كانَ الوَصِيَّةَ إِذ تَوَلّى غادِياً
جزى الله مخزوما بأسوا صنيعها
جَزى اللَهُ مَخزوماً بِأَسوَا صَنيعِها أَبى غَيرَ لُؤمٍ كَهلُها وَوَليدُها وَدِقَّةِ أَخلاقٍ وَرَأيٍ مُضَلَّلٍ
أظن عيينة إذ زارها
أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها بِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا وَمَنَّيتَ جَمعَكَ ما لَم يَكُن
يا آل بكر ألا تنهون جاهلكم
يا آلَ بَكرٍ أَلا تَنهَونَ جاهِلَكُم عَبدَ بنِ رَخصَةَ عَنزاً بَينَ أَتياسِ يا اِبنَ الَّتي سَلَحَت في بَيتِ جارَتِها
- Advertisement -
لو خلق اللؤم إنسانا يكلمهم
لَو خُلِقَ اللُؤمُ إِنساناً يُكَلِّمُهُم لَكانَ خَيرَ هُذَيلٍ حينَ ياتيها تَرى مِنَ اللُؤمِ رَقماً بَينَ أَعيُنِهِم
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ
يا ابن التي لبثت مليا في استها
يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها أَيرٌ وَفي حِرِها كُراعُ بَعيرِ قَد كُنتُ لا أَهوى السِبابِ فَسَبَّني
جاءت مزينة من عمق لتنصرهم
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتَنصُرَهُم اِنجي مَزينَةُ في أَستاهِكِ الفُتُلُ فَكُلُّ شَيءٍ سِوى أَن تَذكُروا شَرَفاً
- Advertisement -
ولا والله ما تدري هذيل
وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌ أَمَحضٌ ماءُ زَمزَمَ أَم مَشوبُ وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا
ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك
أَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ وَأَنتَ صَفِيُّ نَفسِهِ وَسَجيرُها