- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
خابت بنو أسد وآب غزيهم
خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ عَزِيزُهُمْ يَومَ القَليبِ بِسَوءَةٍ وَفُضوحِ إِذ هُم بِمَعرَكَةٍ تُخاضُ دِمائُهُم
يا بشر بشر إياد أيكم
يا بِشرُ بِشرَ إِيادٍ أَيُّكُم أَدّى أُرَيكَةَ يَومَ هَضبِ الأَجشُرِ يَتَرادَفُ الوِلدانُ فَوقَ فَقارِها
ما سبني العوام إلا لأنه
ما سَبَّني العَوّامُ إِلّا لِأَنَّهُ أَخو سَمَكٍ في البَحرِ جارُ التَماسِحِ لَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ
ألا أبلغا عني أسيدا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةً فَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُ لَعَمرُكَ ما أَوفى أُسيداً لِجارِهِ
- Advertisement -
ما طلعت شمس النهار ولا بدت
ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَت عَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِ أَبوكَ لَقيطٌ أَلأَمُ الناسِ مَوضِعاً
لقد كان قيس في اللئام مرددا
لَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداً عُصارَةَ فَرخٍ مَعدِنِ اللُؤمِ ماكِدِ وِلادَةُ سوءٍ مِن سُمَيَّةَ إِنَّها
أشرت لكاع وكان عادتها
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَها
أظنت بنو بكر كتاب محمد
أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍ كَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِ لَأَنتُم بِحَملِ المُخزِياتِ وَجَمعِها
- Advertisement -
ما بال عيني دموعها تكف
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها
اللؤم خير من ثقيف كلها
اللُؤمُ خَيرٌ مِن ثَقيفٍ كُلِّها حَسَباً وَما يَفعَل لَئيمٌ تَفعَلِ وَبَنى المَليكُ مِنَ المَخازي فَوقَهُم