- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
تشبه بالأكارم عبد شمس
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍ لَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِ وَما لَكَ حينَ تُنتَقَدُ المَعالي
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
هل معشر في الناس أفضل مشهد
هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍ وَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِ وَاركَبُ بِالجَردِ الجِيادِ عَلى الوَجى
سما للبون الحارثي سميدع
سَما لِلَبونَ الحارِثِيِّ سَمَيدَعٌ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
- Advertisement -
كما انفلت الظبي بعد الجري
كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
سما لك هم ولم تطرب
سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ وَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ
ونبئت أن أبا منذر
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ قَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها وَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
- Advertisement -
ألا من مبلغ عني أبيا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاً لَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِ تَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ