- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
أرى الدنيا ستؤذن بانطلاق
أَرى الدُنيا سَتُؤذِنُ بِانطِلاقِ مُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِ فَلا الدُنيا بِباقيَةٍ لِحَيٍّ
رضيت بما قسم الله لي
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِي وَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقي كَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى
أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِها فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَة هُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً
دونكها مترعة دهاقا
دُونَكها مُترَعَةً دِهاقا كَأساً فارِغاً موجت زَعاقا إِنّا لِقَومٌ ما نَرى ما لاقى
- Advertisement -
ما تركت بدر لنا صديقا
ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً وَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍ وَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِ كَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها
قصر الجديد إلى بلى
قَصرُ الجَديدِ إِلى بَلى وَالوَصلُ في الدُنيا اِنقطاعُهُ أَيُّ اِجتِماعٍ لَم يَصِر
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ فَما طَمَعي في صالِحٍ قَد عَمِلتُهُ
- Advertisement -
دع الحرص على الدنيا
دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع وَلا تَجمع مِنَ المالِ
ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِ