- Advertisement -
تصفح التصنيف
المخضرمون
كسع الشتاء بسبعة غبر
كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِ أَيّامَ شُهلَتِنا مِنَ الشَهرِ فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُها وَمَضَت
أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق
أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِق إِذ كانَتِ الخَيلُ كَعِلباءِ العُنُق وَلَم يَكُن يَرُدُهُ الجِبسُ الحَمِق
فإن تدفنوا الداء لا نخفه
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِ وَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
- Advertisement -
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
ألا ليت المنازل قد بلينا
أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينا فَلا يَرمينَ عَن شُزُنٍ حَزينا كَأَنَّ عَلى الجِمالِ أَوانَ خَفَّت
كأن لم يكن منا الفراض مظنة
كَأَن لَم يَكُن مِنّا الفِراضَ مَظَنَّةً وَلَم يُمسِ يَوماً مُلكُها بِيَميني
وأشياء مما يعطف المرء ذا النهى
وَأَشياءُ مِمّا يُعطِفُ المَرءَ ذا النُهى تَشُكُّ عَلى قَلبي فَما أَستَبينُها
- Advertisement -
سقيا لحلوان ذي الكروم وما
سَقياً لَحُلوانَ ذي الكُرومِ وَما صُنِّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
لعمري ما خلفت إلا لما أرى
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرى وَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِيا أَلا لا أَرى هَذا المُسَرِّعَ سابِقاً