- Advertisement -
تصفح التصنيف
سوريا
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ ما أَنسَ لا أَنس أياماً بكَ انصرمتْ
قفا عللا قبل التفرق عانيا
قفا عَلِّلا قبلَ التفرقِ عانيا فقربُ النَّوى سحق النَّوى قد عنانيا بفيك البرى يا ناعباً بفراقِنا
ما للصبابة منك هاج رسيسها
ما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُها وَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها عهدي بقلبكَ والأَوانسُ والدُّمى
ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع
ذَهَبَ الهوى بشغافِ قلبِ الموجِعِ وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي مكسال حوراءِ المدامعِ إِنْ رنتْ
- Advertisement -
أحس بشيء في الحشا يشبه الجمرا
أَحسُّ بشيءٍ في الحشا يُشبه الجمرا أَهذا غرامٌ هَيَّجَتْهُ لِيَ الذِّكْرى أَبيتُ عَلى وِرْدٍ غزيرٍ وَمُصطلى
عج بالمطي على قبر ببلقعة
عجْ بالمطي عَلَى قبرٍ ببلقعةٍ تضمَّن الطهرَ والأخلاقَ والكرما وَخلِّ عينَكَ تذر الدمعَ منسجماً
يا مزمع السير بلغت المنى مهلا
"يا مزمعَ السَّيرِ بُلِّغْتَ المنى؛ مهلاً" يؤَدِّ حَقّاً من التَّوديعِ قَلبانِ زَوَّدْتُكَ الرُّوحَ ذكرى الوُدِّ إِذْ أَزَفتْ
لهفي عليه شهابا كان مؤتلفا
لهفي عليه شهاباً كان مؤتلفاً هوى فأخطا مكانَ الرحيمِ فاحترقا تقبَّل اللهُ قرباناً جرى دمُه
- Advertisement -
وكأنها لما بدت
وَكأنَّها لمَّا بَدَتْ تختالُ في زُرْقِ الثِّيابِ والشِّعرُ مَسدولاً حكى
هل في البكاء على ما فات من حرج
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا ليكثر الصَّب مِنْ ذكرى أَحبَّتِهِ