- Advertisement -
تصفح التصنيف
سوريا
رثاء تأخر عن وقته عاما عبدالباسط الساروت
حياتُكَ لم تَطُلْ والموتُ حقُّ وما الدنيا على أحدٍ تَرِقُّ ولم تكُ واحداً يُنعى ويُنسى
علمنونا نصرونا هودونا
عَلْمَنونا، نصّرونا.. هَوَّدونا
قطّعوا العزّة فينا
شرّدونا
متى صح بين اثنين حب تأكدت
متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت مواثيقهُ فالموتُ آخرُ عهدهِ فلا خيرَ في حبٍّ يزولُ لعارضٍ
بشرى إلى صاحب البشرى السلطان الفاتح محمد
مِن كلّ شعبٍ عزيزٍ كنتَ مولاهُ
"نِعمَ الأمير" عليكَ العِزُّ والجَاهُ
لا الدهرُ غَيّبَ مَجداً أنتَ صَاحِبُهُ
- Advertisement -
الطين والحياة
لا شيءَ يضمَنُ أن تعيشَ سعيدا فلترضَ لستَ بذا الجحيم وحيدا ما فاتَ ماتَ كما يُقالُ وإنْ يَعُد
المبكية
لو كانَ جُرحاً ما لقيتَ لَزَالا لكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالى حاولتَ أن لا إنّما لم تستطع
عندما نحن التقينا
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
- Advertisement -
ثم ما يوحي بشر مستطير
ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ
بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
فاستعدوا..
في مثل هذا اليوم
في مثل هذا اليومِ.. من أعوامِ وُلدت معي مُدنٌ مِنَ الأحلام في عَالمٍ ما فيهِ أيَّةُ فرصةٍ