- Advertisement -
تصفح التصنيف
فلسطين
لا كما يفعل السائح الأجنبي
مَشَيْتُ على ما تَبقَّى من القلبِ،
صَوْبَ الشمال...
ثلاثُ كنائسَ مهجورةٌ،
كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يومٍ أروم أن أتملّى بمحيّاً من أفقه الشمسُ تظهرْ طالما بتّ أرتجي الدهر قرباً
- Advertisement -
أتذكر السياب
أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:
((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..))
ولا يردُّ سوى الصدى.
أنا واحد من ملوك النهاية
... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ
فَرَسي في الشِّتاء الأخيرِ, أنا زَفْرَةُ الْعَرَبيِّ الأخيرَةْ
لا…
لي مقعد في المسرح المهجور
لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور في
بيروتَ. قد أَنسى, وقد أَتذكَّرُ
الفصلَ الأخيرَ بلا حنينٍ... لا لشيءٍ
في الشام
في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام.
يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ.
يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في دموع…
- Advertisement -
في مصر
في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ...
كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل.
كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُ
لو كنت غيري
لو كُنْتُ غيري في الطريق، لما التفتُّ
إلى الوراء، لَقُلتُ ما قال المسافرُ
للمسافرة الغريبِة: يا غريبةُ! أَيقظي