- Advertisement -
تصفح التصنيف
فلسطين
قال لها ليتني كنت أصغر
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
لا أعرف الشخص الغريب
لا أَعرف الشخصَ الغريبَ و لا مآثرَهُ....
رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،
مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم
كمقهى صغير هو الحب
كمقهى صغير على شارع الغرباء –
هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ:
- Advertisement -
فرحا بشيء ما
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كُنْتُ أَحتضن
الصباح بقُوّة الإنشاد, أَمشي واثقاً
بخطايَ، أَمشي واثقاً برؤايَ. وَحْيٌ ما
أخ لي بظهر الغيب
أخٌ لي بظهر الغيب أرعى ودادَه وظلَّ ربيعي حيث طاب لي المرعى فيا لغزالٍ في الحشاشة يرتعي
كنت أحب الشتاء
كُنْتُ في ما مضى أَنحني للشتاء احتراماً ،
وأصغي إلى جسدي. مَطَرٌ مطر كرسالة
حب تسيلُ إباحيَّةٌ من مُجُون السماء.
كما لو فرحت
كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على
جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ....
لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا
- Advertisement -
وأما الربيع
وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى
إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع
بصُنَّارة الكلمات... وعادوا إلى صحوهم سالمين.
لوصف زهر اللوز
ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار
تسعفني، ولا القاموسُ يسعفني...
سيخطفني الكلام إلى أَحابيل البلاغةِ /