- Advertisement -
تصفح التصنيف
فلسطين
مقهى وأنت مع الجريدة
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ
لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
والشمسُ تملأ نصفها الثاني...
هو لا غيره
هُوَ، لا غيره، مَنْ ترجَّل عن نجمةٍ
لم تُصبْهُ بأَيّ أَذى.
قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً
ما تحت تهديد العدا طائل
ما تحتَ تهديدِ العدا طائلُ نبيّنا الهادي لنا كافلُ مُستفعلن مستفعلن فاعلُ
- Advertisement -
الآن في المنفى
اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت،
في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ
يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ
حين تطيل التأمل
حين تُطيلُ التأمُّلَ في وردةٍ
جَرَحتْ حائطاً وتقول لنفسكَ:
لي أَملٌ في الشفاء من الرملِ /
أنت منذ الآن أنت
الكرملُ في مكانه السيّد ... ينظر من علٍ إلى
البحر. والبحر يتنهّد، موجةً موجةً، كامرأةٍ
عاشقةٍ تغسل قدَمَيْ حبيبها المتكبّر!
عودة حزيران
أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى
البيت. بروج مراقبة عسكري لرصد الطيور.
حمام يحلق في نصف دائرة. نخلة عاقر
- Advertisement -
ليتنا نحسد
تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية
صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى
طفلا ، وبيدها اليسرى أخته ، ومن
أنت منذ الآن غيرك
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق،
ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا
ملائكة.. كما كنا نظن؟