- Advertisement -
تصفح التصنيف
فلسطين
يا من يداك دم لا تبق منتظرا
يا مَنْ يَداكَ دَمٌ لا تَبْقَ مُنْتَظِرَا إذا دَعَوْتَ السَّمَا أَنْ تُدْرِكَ المَطَرَا إرْحَمْ أخاكَ وسامِحْ إن لَقِيتَ أذًى
لا لا نعد زمانا بات ينكرنا
لا ، لا نَعُدُّ زَمانًا باتَ يُنْكِرُنا ولا السِّنينَ الَّتِي تَاْتِي نُحَيِّيها ما دامَتِ الدَّارُ تَرْجو عَوْدَ صاحِبِها
الحكواتي حضور الغياب
ماذا يقولُ ؟
إسمَعوا !
(وقد هَجَمَ السبعُ، لكنَّ عنترةَ الفارسَ الشَهمَ، ردَّ الغضنفَرَ بالسيفِ..)
- Advertisement -
هنا في الحجر أبحث عن هواء
هُنا في الحَجْرِ أبحَثُ عنْ هَواءِ وعنْ نُورٍ يُطِلُّ منَ السَّماءِ أنا ما عِشْتُ مِنْ سَبعينَ عامًا
أخشى عليك من الذؤبان في الطرق
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الذُّؤْبانِ في الطُّرُقِ إِذا مَشَيْتَ وَحيدًا دُونَ ما رفَقِ وكَمْ أَخافُ عَلَيْكَ البَحْرَ تَنْزِلُهُ
كان جيما
"والحرفُ يسري حيث القَصْدُ: جِيمٌ جَنّة، جِيمٌ جَحيم"
"لا تكن عنيداً كالألف، ولا تكن كالباء برأسين، كُنْ كالجيم"
***
هذي عيوني لم تزل تهفو إليك
هذي عيوني لم تزل تهفو إليك عطشى ويغريها الرواء بناظريك بَعُد المزار وما مررتَ ولو رؤىً
- Advertisement -
حوار بسيط قبل الحرب
يضحكُ متّكِئاً لا يرى غيرَ صورتِه في الطفولةِ..
كانت يدٌ في يدٍ،
وأبوهُ يقودُ خُطاهُ على الليلِ
ستخرج عما قريب
إلى الأسير مروان البرغوثي
حصانٌ ببضعةِ أجنحةٍ شكّلتهُ الغيومُ،
ولكنّهُ البرقُ يصهلُ في ظَهْرِهِ،