- Advertisement -
تصفح التصنيف
فلسطين
كالنون في سورة الرحمن
في غابة الزيتون، شَرْقَ
الينابيع انطوى جَدِّي على ظلِّهِ
المهجور. لم يَنْبُتْ على ظلَّهِ
تعاليم حورية
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
حبرالغراب
لَكَ خَلْوةٌ في وَحْشة الخرّوب ، يا
جَرَسَ الغُروب الداكنَ الأصواتِ! ماذا
- Advertisement -
عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا
فرس في الدخان. وبنت لها
حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ
بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ
نزهة الغرباء
أَعرفُ البَيْتَ من خُصْلَة المَرْيَميَّةِ. أُولى
النوافذ تَنجحُ نحو الفراشاتِ... زرقاءَ...
الى آخري والى آخره
هل تَعِبْتَ من المشي
يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
نَعَمْ ، يا أَبي
- Advertisement -
كم مرة ينتهي أمرنا
يتأمَّلُ أَيَّامَهُ في دخان السجائر،
ينظُرُ في ساعة الجَيْب:
لو أَستطيع لأبطأتُ دَقَّاتها
فضاء هابيل – عود إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا
تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى
كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا