- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا وَإِنّيَ لَو أُهديك يا بَحرُ كُلَّ ما
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ لَيسَ التطبُّبُ لِلصّحيحِ وَإِنّما
بروحي أخوك البدر حين تقابل
بِروحي أَخوكَ البَدر حينَ تُقابل وَحالُكَ مَطبوعٌ بِهِ وَقتَ ذَلِك وَقَد عَمَّه نورٌ مِنَ البدرِ ساتِرٌ
تنفست إذ قبلت وجنة فاتني
تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِني فَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِ وَلا بِدْعَ أَن يَسوَدَّ بَعضٌ بِلَمسَتي
- Advertisement -
يا ابن المكارم والمعالي والندى
يا اِبْنَ المَكارِمِ والمَعالي والنّدى يا مَنْ له أهلُ المقاصد تَرتجي مُذْ كُنتَ لِلدّينِ العَلي علَماً بدا
قد زارني ليلة غابت كواكبها
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُها وَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِ فَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ
وما الخال إلا البدر في صحن خدها
وما الخالُ إِلّا البدرُ في صَحنِ خَدِّها رَأَى وَجهَها تُمحى بِهِ دَولَةُ الغسَقْ تَصاغَرَ حينَ اِسوَدَّ لِلخسْفِ ساقِطاً
إن سدت قومك فانفع
إنْ سُدتَ قَومَكَ فَاِنفَعْ صَغيرَهُم كَالكبيرِ وَكُفَّ عَنهُم أُموراً
- Advertisement -
إن سدت فينا ولم تقض حوائجنا
إنْ سُدتَ فينا ولم تقضِ حَوائجَنا فأنت حينئذٍ من أكبرِ النّقَمِ ما صَيَّرَ المرءَ في قومٍ أخا شرَفٍ
قد طال عمر عذولي
قَد طالَ عُمرُ عَذولي وعذلُه لا يزولُ وَطولُهُ لَيسَ بِدْعاً