- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا وَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
قد غربت شمس البها والحلا
قَد غَربت شَمسُ البَها والحلا تَحتَ عِذارِ الأهيَفِ الأشنَبِ وَمن عِذارهِ لَقَد أَسفَرت
شابت عوارضه وابيض أسودها
شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُها فَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُها وَلَم يَشِب إِنّما شَمسُ البَها غَربَت
قلت للغصين قامة واعتدالا
قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالا مِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْ وهَواه أراد ميلَك قَسْراً
- Advertisement -
بني العشق شمس الجمال هوت
بَني العِشقِ شَمسُ الجَمالِ هوَت بِغَربِ العِذارِ مِنَ الأشنَبِ وَسَوفَ تَعودُ طلوعاً إِلَيهِ
لما بدا العذار في وجهه
لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِ قالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبي فَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِ فَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُ غَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ
وما وسم البارود للضر وجهه
وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَه وَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُ وما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه
- Advertisement -
أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى
أَكرَمتُ عاذِلَتي وَإِنْ تَكُ في الهَوى عيناً تراقبُني وقلبي تؤلمُ قَد شارَكَت عَينَ الحَبيبةِ في اِسمِها
أحيا العديم سخاؤه
أَحيا العَديمَ سَخاؤُهُ فيما حَباهُ مِنَ النِّعَمْ لَو لَم تَكُن أهلُ الكَرمْ