- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
بيروتنا مقبرة
بَيروتنا مقبرةٌ للعِلمِ والعِرفانِ الجَهلُ فيها ذو بقا
لما تكلمت كان النطق لي شركا
لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً وَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِ وصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساً
عامنا قد أتى بكل سرور
عامُنا قَد أَتى بِكُلِّ سُرور يزهرُ الخِصْبُ يُثمِرُ الخيراتِ إِنّني وَأُلوفاً رأيتُ بعيني
العفو من شيم الكبار وخلقهم
العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهم وَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلين كَم مِن صَغيرٍ لا أراه مُؤاخذاً
- Advertisement -
اقبل العذر ولو أيقنته
اِقبلِ العذرَ ولَو أَيقنتَهُ كذباً يا ذا اللبيبُ الفَطِنُ فَقَبولُ العُذرِ عِندَ الأَلمعي
لماذا أبا بكر قطعت رسائلا
لماذا أبا بكرٍ قطعت رسائلاً بها ينعَشُ المُشتاقُ من كلِّ قابضِ لَعلَّكَ فينا قد ظننتَ عَوارضاً
إنما الأخرى كشرق
إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا مَن يَكُنْ مِن ذي بَعيداً
أصبح الطل على روض الشقيق
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ
حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ
وَأَتَت شَمسُ الضّحى ذاكَ العَقيقْ
- Advertisement -
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ وَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ أَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ