- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا فَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا وَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ
وأشجار آس بدا حبها
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّها فولَّت بها عن فؤادي الغُمومُ فَلَيسَت سِوى سِدرَةِ المُنتهى
يا حسن حب الآس فوق غصونه
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِ فاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِ دُرٌّ بأسلاكِ النُضارِ منظَّمٌ
وروضة آس في الخريف غصونها
وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُها لَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَارا كَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ
- Advertisement -
ولرب ليل نلت فيه مقصدي
ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِدي ما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِدي فَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ
أتى راكبا فوق الجواد كأنه
أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُ ذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْ وَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ عِذارُه المِسكُ في لَونٍ يُشابِهُه
وممنع حاوي البهاء ببهجة
وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍ فَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجا مُذْ حَلَّ وَردُ الحُسنِ رَوضَةَ خَدِّهِ
- Advertisement -
لما رأى آس العذار عذولنا
لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُنا سالَت لَواحِظهُ على خدّاهُ فَكَأنّه أَفعَى بدُجْنةِ وَكرِهِ
انظر حلى الروض حيث الماء يركض في
اُنظُر حُلَى الرّوضِ حَيثُ الماءُ يَركضُ في قَناتِه صافياً يُهديكَ أَفراحا كَأَنّهُ حيّةٌ وَالرّوضُ مَدَّ لَهُ