- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
أحقا علينا الدهر دارت دوائره
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُه أَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُه فَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ
أسائل دمعي هل غدوت مجيبي
أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبي إِذا شِئتَ أَطفى حُرقَتي وَلَهيبي وَهَيهاتَ أَن يَقوى عَلى النارِ صيبِ
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما وَتَعتَذِرُ الأَيّامُ عَمّا تَحامَلَت
قد عشت فذا في الرجال فريدا
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً فَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ فَريدا جاهَدتَ عُمرَكَ ثُمَّ مُتَّ مُغَرَّباً
- Advertisement -
بقية مجد ودعت يوم ودعا
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا وَلَم تَنعَهُ الأَيّامُ إِلّا وَأَدمَجَت
إلى مثل هذا في الخطوب العظائم
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ وَهَل بَعدَ هَذا الخَطبُ خَطبٌ نُعِدُّهُ
يا عين مهما كنت ذات جمود
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ وَلَأُمطِرَنكَ مِنَ الدُموعِ سَحائِباً
ألا هل لجفن ساهر الليل ساهد
أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِ تَأَلُّفُ غَمضَ مُنذُ بَينَكَ شارِدِ وَهَل لِشُؤونٍ أَن يُؤَمَّلُ غَيضَها
- Advertisement -
تمادت علينا بخطوب الدوامس
تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ لَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِ وَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُم
إياك في الشرق أن تعدو طرابلسا
إِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساً إِن كُنتَ تَبغي كِرامِ الإِنسِ وَالأُنسا وَحَجَّ مِنها لِقَصادِ الهُدى حَرَما