- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ لي بدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُ وانا الَّذي ابداً لكم في قَلبِهِ
هوى بين التحرك والسكون
هَوىً بين التحرُّك والسكونِ يَهيجُ بِهِ لَظى القَلب الحَزينِ وَما بَرح الهوى المقصورُ فينا
لما تملكتم على قلبي ولم
لما تملكتم على قَلبي وَلَم اطمع لَهُ من عندكم بمعادِ اهديتكم رَسمي لكيما تجمعوا
شوقي إليك كثير فوق ما اصف
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُ وَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُ يا لَيتَ كل بعادٍ من احبتنا
- Advertisement -
أهلا بأكرم زائر لمحله
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّه ان صحَّ تَرحيب المحلّ باهلهِ زارَ الرَئيس قديمَ معهدهِ الَّذي
حويت من الفضائل ما كفاكا
حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا وَجُزتَ الى مدى زُهرِ الدراري
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا بدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِ دامَت لك الناس بالتأريخ خاضعةً
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلا وَكَذا اليراعُ من اللِّسانِ بديلا وَلربما نَطَقَ اليراعُ بلحظةٍ
- Advertisement -
ولقد عجبت لضارب عودا بلا
وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلا ذَنبٍ وَقارصِ أُذنهِ مجّانا فكانما يَبغي بذلك حثَّهُ
فدى لعطفك غصن الرند والبان
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِ شَتَّانَ ما بَينَ أَعطافٍ وأَغصانِ مِنهُ وَمِن خَدِّكِ القاني وَنَهدِكِ لي