- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
ما لسلمى التي استبدت وما لي
ما لِسَلمى الَّتي اِستَبَدَّت وَما لي أَنا في الحُبِّ مَيَّتُ الآمالِ كُنتُ أَمشي مَعَ الهيامِ وَلكِن
كيف لا أندب أمسي
كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي وَمَماتي في غَدي فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسي
ألدمع من عيني لم يذرف
أَلدَمعُ مِن عَينَيَّ لَم يَذرِفِ إِلّا عَلى وَردِ الهَوى الأَشرَفِ تِلكَ دُموعُ القَلبِ ذَوَّبتها
- Advertisement -
إن ترم مجدا وفخرا
إِن تَرُم مجداً وَفَخرا وَاِقتِداراً مُستَمِرّا وَإِذا ما شِئتَ تَحيا
رفينا تعالي كأس خمر ونارة
رَفينا تَعالَي كَأسَ خَمرٍ وَنارَةً لِنَرجيلَتي ثُمَّ اِغلِقي البابَ وَاِذهَبي وَلا تَدَعي أُمّي تَفيقُ من الكَرى
ليوسف ابن الجدي اليوم قد عمرت
لِيُوسُفَ ابنِ الجُدَيِّ اُليومَ قد عَمَرَت دارٌ مُبارَكةٌ دارَ الهنا فيها بلابلُ الأُنسِ تشدو في جوانبها
ثملت بشدوك يا بلبل
ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُ وَكَيف بشدوكَ لا أَثملُ أَعدتَ إِلى القَلبِ ذكرى الجَمالِ
- Advertisement -
قالوا لها ماذا فعلت
قالوا لَها ماذا فَعَلتِ بِجِفنِ ذَيّاكَ الأَسَد فَنَراهُ يَنثُرُ دَمعَه
بينما كان فتى المستقبل
بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَل سائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِ بَدَرَت من مُقلَتَيهِ لَفتَةٌ