- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
يا نسيما من حمى أهلي سرى
يا نسيماً من حِمَى أهلي سَرى رَوِّحِ الرُّوحَ ورنَّحْ شجَرا إن يكن فيكَ سلامٌ لي فعُد
أبصرت في المرآة وجهي أصفرا
أبصرتُ في المرآةِ وجهي أصفرا فذكرتُ زهراً في الصباح تنثَّرا لما مَرَرتُ بدارِ لُبنى أنكرَت
إني ذكرتك في العباب المزبد
إني ذكرتُك في العبابِ المُزبدِ فضحكتُ من هولِ الرّدى المتهدِّدِ في وَحشَةِ المنفى أنِستُ بنَجمةٍ
أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحا وجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
- Advertisement -
يا خاتما يلمع في أصبعي
يا خاتماً يلمعُ في أصبعي أشرَقتَ كالنجمِ على البلقَعِ كنتَ لأمي ثم أصبَحتَ لي
كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألما وأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
خير التقى رفق إنسان بإنسان
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِ فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني أهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراً
أدنتي لماذا قلت شر بلاء
أدنتي لماذا قلتَ شرُّ بلاءِ على المرءِ ذكرُ السَّعدِ يومَ شقاءِ ذكرتَ نعيمَ الحبِّ في شقوةِ النَّوى
- Advertisement -
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُ وفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُ فجاؤوا بشكواهم وقالوا مَشُورَةً
يا بادع الكون أجراس القرى طنت
يا بادعَ الكونِ أجراسُ القرى طنَّت عند الغروبِ فشاقَ الناسَ تمجيدُك ومَعبدُ الدِّيرِ هزَّتهُ أناشيدُك