- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
صرخت معذبتي للسعة نحلة
صرَخَت معذِّبتي لِلَسعةِ نحلةِ جاءَت لتَجني شهدَها من وَردةِ ما ذنبُ عاشقةِ الأزاهرِ والشَّذا
أمررت في سوق من الأسواق
أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِ ورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِ فحَسبتَ أنّ الأرضَ تحتك زلزلت
دعني أجازف بالهوى والحسن
دَعني أجازِفُ بالهوى والحُسنِ وأُجيلُ طرفي في رياضِ الفنِّ إن الصَّبا ضَيفٌ أخافُ رَحيلَهُ
إذا كان للمقدام عز المناهب
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ عصرتُ خدوداً والقدودُ هَصَرتُها
- Advertisement -
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى لقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍ
ونفاحة إن دخنت رحل الهم
ونفّاحةٍ إن دَخّنت رَحَلَ الهمُّ لهَوتُ بها حتى اشتَفَى الذَّوقُ والشمُّ لها الماء روحٌ وهي نارٌ يزينُها
حفل الشارع والجمع لغط
حَفِلَ الشارعُ والجمعُ لغَطْ وتلاقى فيهِ موجاً واختلطْ وغوانيهِ يُنَثِّرنَ الهوى
ملأت يدي من نهدها متزودا
ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها
- Advertisement -
أخذت النهد من درع دلاص
أخذتُ النهدَ من درعٍ دلاصِ وكان الرّدفُ أثقلَ من رصاصِ وحلَّت أنملي شعراً طويلاً
لصوتك في قلبي دوي ورنات
لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُ كما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ على المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوى