- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
تعشقت ماء الروضة المترجرجا
تعشَّقتُ ماءَ الرَّوضةِ المُترَجرِجا وكم شاقني نوحُ الغصونِ وكم شجا لقد كادَ يَفنى القلبُ إلا بقيةٌ
ألم بجسم كان غصنا من الآس
ألمَّ بجسمٍ كان غُصناً من الآسِ ذبولٌ من الجرحِ الذي ما لهُ آسِ لقد كنتُ في ذاكَ الزمانِ الذي صفا
لمست بنفسي أسطع النجمات
لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِ وقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِ أينكر فَضلي حُسَّدي وفضيلتي
نظمت أرق الشعر عفوا وأترابي
نظَمتُ أرقَّ الشّعرِ عفواً وأترابي يَسيرونُ عَدواً مُولعين بألعابِ وما كانَ لي إلا ثلاثٌ وعشرةٌ
- Advertisement -
تفتحت الدنيا وقلبك مغلق
تَفتَّحتِ الدُّنيا وقلبُكِ مُغلقُ وهَل يابسُ الأغصانِ يَنمو ويُورقُ شبابي وهل بعد الشبابِ تعلّةٌ
أرى البحر قدامي يقذف أمواجا
أرى البحرَ قدَّامي يقذِّفُ أمواجا وخَلفي أرى عقداً من النورِ وهّاجا فما البحرُ إلا النفسُ تطربُ للعُلى
أعاتبها والحب من طبعه العتب
أُعاتِبُها والحبُّ من طبعهِ العتبُ وفي مُقلتي غيظٌ وفي مُهجتي حبُّ وأُسمِعُها ما يجرحُ السَّمعَ لفظُهُ
هل باسم أمي في الهموم سوى
هَل باسمِ أُمي في الهمومِ سِوى تجديد آمالٍ وبردِ جَوى كلُّ المحبّةِ والحنانِ حَوى
- Advertisement -
بما فيه سعد الجاهلين شقيت
بما فيهِ سعدُ الجاهلينَ شقيتُ وبينَ ربوعِ الماجدينَ رَبيتُ سئِمتُ من الدُّنيا ومن أهلِها فكم
أأماه حياك الربيع نضيرا
أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرا مُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيرا أُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي