- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
الدعاء
وأدرنا وجوهنا: كانت الشمسُ
غباراً على السنابكِ، والأُفقُ
شراعاً محطّماً. كان تموزُ
لا تسلني عن السماء فما عندي
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَ إِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناً
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
- Advertisement -
روحي التي بالأمس كانت ترتع
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُ في الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِ تَقتاتُ بِالثَمَرِ الجَنِيِّ فَتَشبَعُ
مهبط الوحي مطلع الأنبياء
مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِ كَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِ في عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّ
تلك السنون الغاربات ورائي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائي سِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائي ما عِشتُها لِأَعُدَّها بَل عِشتُها
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
- Advertisement -
لله من عبث القضاء وسخره
لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِ بِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِ كَم دَرَّةٍ في التاجِ أَلفٌ مِثلُها
لو رأى آدم فتاه لزال الحقد
لَو رَأى آدَمٌ فَتاهُ لَزالَ الـ ـحِقدُ مِن قَلبِهِ عَلى حَوّاءِ صَيَّرَ الأَرضَ جَنَّةً دونَها الجَنـ