- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
وهيامهم بالبلبل الصداح
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ لِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا وَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري
أيها الشاعر الذي كان يشدو
أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك جَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَع
- Advertisement -
نظرت دودة تدب على الأرض
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِ إِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَح فَمَضَت تَشتَكي إِلى الوَرَقِ الساقِطِ
وقعت نحلة على الأقحوان
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِ فَإِذا في القَفيرِ شُهدُ وَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ
وربت أمريكية خلت ودها
وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ صَبَوتُ إِلى هِندٍ فَلَمّا رَأَيتُها
جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدو إِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّ قَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى
- Advertisement -
قل للحمائم في ضفاف الوادي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادي يا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤادي لِتَرَيَنَّ كَيفَ تَبَعثَرَت أَحلامُهُ
مثلما يكمن اللظى في الرماد
مِثلَما يَكمُنُ اللَظى في الرَمادِ
هَكَذا الحُبُّ كامِنٌ في فُؤادي
لَستُ مُغرىً بِشادِنٍ أَو شادِ