- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
إثنان أعيا الدهر أن يبليهما
إِثنانِ أَعيا الدَهرُ أَن يَبليهِما لُبنانُ وَالأَمَلُ الَّذي لِذَويهِ نَشتاقُهُ وَالصَيفِ فَوقَ هِضابِهِ
شاهدتها كالميت في أكفانه
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِ فَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريها مَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ
يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه
يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ وَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِ بَحَثتُ لي عَن مُعَزٍّ يَومَ مَصرَعِهِ
ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌ لا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُ ماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً
- Advertisement -
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
أنشودة في ضميري كم أواريها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها
لا لهفة النفس على غابة
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍ كُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيها أَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا
صبرا على هجرها إن كان يرضيها
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيها غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها فَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً
- Advertisement -
وثقيل كأنه برد كانون
وَثَقيلٍ كَأَنَّهُ بَردُ كانو نٍ قَليلَ الحَياءِ جَمَّ الكَلامِ لَيسَ يَدري بِأَنَّهُ لَيسَ يَدري
يا جنة قبلما حلت بها قدمي
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَمي أَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويها كانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ