- Advertisement -
تصفح التصنيف
لبنان
العفو من شيم الكرام
العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْ وَأَخو الشّهامَةِ من عَفا
بشراك أفصح غاية الإفصاح
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم وَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم
إن ربي برفقه
إِنَّ ربّي بِرفقهِ مَنَّ فَضلاً برزقهِ كَم أُنادي وَحقِّهِ
- Advertisement -
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ تَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا
أحييت عكاء بماء حلا
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ وَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت
ومهفهف سحر العقول قوامه
وَمُهَفهَفٍ سحرَ العُقولَ قوامُهُ إِذ يَستَوي مِن لينِهِ ويميلُ في وَجهِهِ ماءُ المَحاسِنِ راكدٌ
- Advertisement -
تهني دمشق الشام في عدل حاكم
تَهَنّي دِمشق الشّام في عدلِ حاكمٍ حَوى الحسنَ في خُلُقٍ وَخَلقٍ ومنظرِ إِمامٌ مَعَ المَعقولِ لِلنَّقلِ جامِعٌ
روينا مزاياك نقلا وسمعا
رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاً وَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَينا وَلَمّا رَأَينا المَزايا شُهوداً